سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
298
الأنساب
الفزاريّة ، وردّ ما استاق عامر من إبلهم . ثم إنّه ، بعد ذلك ، جزّ ناصية عامر ، ومنّ عليه بنفسه ، وأطلقه بلا فداء ، وقال في ذلك زيد الخيل : إنّا لنكثر في قيس « 62 » وقائعنا * وفي تميم وهذا الحيّ من أسد وعامر بن طفيل قد نحوت له * صدر القناة بماضي الحدّ مطّرد لمّا تيقّن أن الورد « 63 » مدركه * وصارما وربيط الجأش كالأسد نادى إلى السّلم منّي بعد ما علقت * منه المنيّة بالحيزوم واللّغد « 64 » ثم إنّ زيد الخيل ، بعد ما منّ على عامر بن الطفيل وجزّ ناصيته وأطلقه ، رجع إلى بني فزارة يطلب نعمته عندهم . فأما الحطيئة فشكا الحاجة وزعم أنه لا شيء عنده . فخلّى سبيله ، فقال الحطيئة لزيد يمدحه : إلّا يكن مال يثاب فإنّه * سيأتي ثنائي زيدا بن مهلهل فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنا * غداة التقينا في المضيق بأخيل « 65 » في شعر طويل . ومن ( طيّئ ) « 66 » أيضا ثم من بني نبهان : حريث بن عتّاب الشاعر . ومنهم : بنو خطامة بن سعد بن نبهان ، وهم بعمان ، كان منهم : مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماسة بن
--> ( 62 ) في الأصول : في زيد ، وهذا لا يصح لأنه لا يهجو نفسه ، والصواب : قيس . ( انظر الأغاني 17 / 162 ) . ( 63 ) الورد : اسم فرس زيد الخيل . ( 64 ) الحيزوم : الصدر . واللغد ، بإسكان الغين وحرّكت لموافقة القافية : اللحمة في الحلق ، بين الحنك وصفحة العنق . ( اللسان ) . والأبيات في الأغاني ( 17 / 264 ) مع فروق ، وبعدها بيت خامس هو : ولو تصبّر لي حتى أخالطه * أسعرته طعنة تكتار بالزّبد ( 65 ) الأبيات وتتمتها في الأغاني 17 / 265 ، وفي الديوان ص 84 . أخيل : طائر يقال له الشقرّاق يتشاءم به . ( 66 ) في ( أ ) ثعل ، وهو خطأ ، والصواب ما في نسخة ( ب ) .